شريط

10‏/3‏/2018

صوت يافعي: يحيى عمر قال يوم النور

كلمات يحيى عمر ابو معجب اليافعي ، اللحن: يافعي ، غناء: عوض عبدالله المسلمي

     ------------------------------------------------------------------------

يحيى عمر اليافعي عميد شعر الغزل العامي اليمني. واليافعي في سوح العشق" شاعر شاجعي"، والمغامرة والمخاطرة أهم شروط العشق؛ وهو ، باعترافه ، مولعيّ كبير. لا يقوى اليافعي على مقاومة الجمال؛ ولذلك فإنه لا يَنزِعُ بفزّاعات الأعراف ، ولا تردعه التقاليد. إذا رأى مليحة قدّم إليها طلبه، هكذا:

يقـول يحيى عمر مِن كـم * هــذا العسـل نشتري قفلة

جردان يقطـر من المبسم * ذا قـرش وادّي لنا وَصْلَهْ

( الجمالي ) مِتباع للجمال أيّان رآه أو سمع به ، عبر من أجله البحار والخلجان من عدن  إلى عمان ..  وذاق السكرقندي الهندي .. وطافح الهنديات مطفح..

إن روح (أبي معجب) بديعة في تمردها، حلوة وطرية ومرحة. ترى أسنان صاحبها فلا جفاف ولا عبوس ، وقد يلمخ به عشقه تخوماً قصوى قاسية ؛  إنه " يافعي " ..

يافع....***********      يحيى عمر قال يوم النور      *********** 

 

imageالله  …  يــا عـــالم المستور  *    أنـا  أســألك  يـا كُــريـمــاني 

سأْلَك بحـق الزُّبُــور والطـور  *    ســـورة تبـــارك وسبـحـاني 

يحيى عمر قـال  يــوم النــور  *    من حين صادفت أنا الغــاني

عــدّى علي  لابــس البلّــــور  *    من فــوق  خِلعَــه وأرمــاني

وانـا لـمحـتـه  خَـفَـا مستـــور  *    فـكَـفَـــك   زرارة  وروّانـــي

روّانــي أكـعــــوب  كالبـلّــور   *    مثــــل السفرجــل ورمّـــاني

يـــا ليتنــي  بينهــن  مقبـــور   *    ما بـيـن ذا النـهــد والثــاني

……………………………………………………

أشوف ذا الحـوري  المنظـور  *    بنظــرتــــه ألــــف خـَـــلاني

فتـان ذا  مـن عيـــال  الحــور  *    نهـبني ثيـــابي مـن أبــدانـي

مِن أمس يا خــل وأنا مضجور *    أرجــــوك يــا قُـرّة أعيــاني

أصبحت هـايــم كما العصفور   *    فــــارقت أهلـــي وأوطــاني

هيمــان بـك  واقـمـر عاشـور   *    يا لـــوز  يا سكــر اعمـاني

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ديوان يحيى عمر اليافعي ج1الشاعر: يحيى عمر (أبو معجب) الجمالي اليافعي (ت. 1906). شاعر عامي غزلي فحل من شعراء القرن الحادي عشر الهجري. ولد بيافع لحج وعاش بصنعاء زمناً ثم تنقل على المراكب من يافع إلى حضرموت وتردد على المخا والخليج ومنها هاجر إلى الهند فزار حيدرآباد الدكن ومدراس وكلكتا، ثم ولاية (برودة) حيث كانت بها جالية حضرمية فاستقر هناك وتزوج ، والظاهر أنه مات هناك. كان يحيى عمر يجيد العزف على العود (القنبوس). نال شهرة واسعة في اليمن والجزيرة والخليج. وشعره مرغوب محبوب لسهولته وموسيقيته وجرأته ومرحه. هو شاعر عاشق فارس يجد المعمودون وأهل الغرام في أغانيه تجاوباً وصدى لما تفيض به أفئدتهم من لواعج الغرام حِلّ الوصال أو ساعة الحرمان والهجر بكلام يافعي زاخر بالبساطة والحياة. غنى له الدوخي الكويتي وضاحي البحريني والمسلمي وفيصل علوي والمرشدي وكثيرون غيرهم. جمع شعره الغلابي وبو مهدي وذيبا وعوض مثنى في كتاب أسموه: (غنائيات يحيى عمر) صدر عن دار الكاتب العربي ـ دمشق في 1993م؛ كما أصدر الخلاقي كتاباً آخر عنوانه : (شل العجب .. شل الديوان) طبعتين عن مطبعة جامعة عدن 05 و 2006م.

الفنان عوض عبدالله المسلميالمطرب: عوض عبدالله بو مهدي المسلمي صاحب شبوة، (1907 ــ 1975). يُعرف بـالأعمى لأنه أصيب بالجدري وهو في سن الثانية عشرة وفقد بصره. ولد عام 1907م عند بلدة (بئر علي) في طريق ارتحال أسرته إلى حضرموت فلقب لذلك بـ(عوض البير). نشأ بالشحر بحضرموت وتعلم هناك العزف على السمسمية وتغنى بأغاني مطرب حضرموت الشهير سلطان بن الشيخ علي هرهرة اليافعي. ثم رجع إلى عدن في 1928م وصادق فيها المطرب محفوظ غابة وصاحبه في حفلات الزواج كعازف إيقاع ومغني، ثم ما لبث أن صار المسلمي مطرباً مستقلاً مشهوراً. إلى جمال صوته كان المسلمي جيد في أدائه وجاد، يتقن أداء الألوان اللحجي والصنعاني واليافعي. وقد حضرت له في صباي عدة حفلات بقريتي. في 1984 أصدر قريبه الشاعر أحمد بومهدي كتاباً عنه: (المسلمي : حياته وفنه). توفي في 1 نوفمبر 1975 بعدن.

____________________________

image  أغنية ( من لح للراحة ) كلمات: مجهول ، غناء ولحن: محمد علي الدباشي

image  أغنية ( يوم النور ) كلمات: يحيى عمر اليافعي ، غناء: عوض عبدالله المسلمي (الأعمى)