شريط

28‏/11‏/2013

طرب لحجي : يا سلام

 كلمات ولحن: الأمير أحمد فضل القمندان ، غناء: عبود زين وعلوي فيصل علوي

المقام: بياتي على درجة الحسيني ، الإيقاع: مركح (4/4 هاجر + مرواسين)

الغلاف2شربَ اللحجيُّ من (فالِج) ماء مباركاً ، وأكل من خير (المردبون وام القفع والمصباح والهاشميّة) كَدِرَاً وخميراً عُمِل من الغِرْبَة والبَيْني والصيف و.."حَبّ الصيف يحلى باللبن". غمّس كِسْرَته في صانونة الشُّقْف المعمولة من الزميطا و البامية والجنظال وبباقي ما تجود به سواني بيت عياض (آسيا الصغرى).. ثمّ حلّى بعنبا الحبيل المشيّم وتين الحاسكي وبيذان الحسيني.. فجادت قريحته بشعر عامر بالنعومة ولطف الإشارة والابتكار والتصوير والحياة حيث تتراجع أدوات التشبيه ويغدو المحبوب هو الفل والكاذي، وهو القرمش والمضروب، وحيث يقترن الموز بالنرجس والباذنجان بالبيذان، والخِيَار بالمشبّك والمكركر حيث يصلح كل شيء أن يكون فناً أو مادة للفن. وجاء الشعر اللحجي رقيق الأوزان سلِس العبارة، تتنقّل على حروفه موسيقى لينة الملامس غنيّة الأوتار؛ فترى أبو اسحق مُستجلي أسرار الطبيعة قد تجلّى في القمندان ، وترى ابن عبدربه قد تجدّد في عبدالخالق مفتاح، وتلقى أمين نخلة اللبناني قد حلَّ في ثوب الأمير عبدوه عبدالكريم.

جميل مهديفي الأغنية اللحجية تجد عفير الأرض، وطعم الدّفر، وريح الشقر والفل والكاذي والحنّون. فيها لوعة الشاعر بصدق تجربته، وبقدرته العالية على تصوير شوقه للّقاء، أو فرحته بالوصال الأكيد. تنتظمها قوافٍ ناطقة بحقيقة الحدث، وأصوات بتجاورها تدلُّ على روعة الفن، وسموّ الجمال ، فلا مراء ولا افتعال. وعلى ما فيها من حسيّة، إلاّ أنها لذيذة دافئة ، تستقيم على الصورة أكثر من استنادها على البديع . فيها حريّة في المعالجة للحظة الغرام إلى حدٍّ لا يخدش حياء المزارع اللحجي؛ وفيها اعتصار وغوصٌ في المثل الأعلى لجمال المرأة، وغيابٌ ما بين الردف الثقيل والخصر النحيل، وفيها فرحٌ لا يشابههُ فَرَحْ ... وما كان لها ذلك لولا أن كان لها البيت العبدلي خير ناظمٍ وحامٍ ومحام ــــــ  لِمه لمه يـا زين ، لمَ لا تصحِبا؟! / الله يرعانا ويكلأ لـو أبى … يا سلااام:

 رقصة المركح

 

حيّـا ميه ، أهـلا وسهـلا مرحبا  *  وُرِشْ وله عينان كحـلا كالضبامنظر من لحج2

ما عُذر ما عندك من الغاني نبأ  *  يسرّ عـن بلقيس في وادي سبأ

يا بــدر في الدنيا تجلّى في خبا  *  يا شهد دوعاني وأحلى في صِبا

لِمَه لمه يـا زين ، لِـمَ لا تصحِبا  *  الله يرعــــــانا ويكـــــلأ لـو أبى

كأنمـا الدنيـــا لولاكــــــــم هباء  *   يميـن والقرآن يُتلـى فــــي قُبا

 

الأمير عبدوه عبدالكريم والسروري

ــــــــــــــــــ

المفردات: وُرِش: جميل وأنيق وهي (روش) بالاستبدال. شهد دوعاني: نسبة إلى عسل دوعن وهي بلدة حضرمية.

الشاعر الأمير أحمد فضل القمندانالشاعر: الأمير أحمد فضل بن علي محسن العبدلي الملقب بـ (القمندان) (1885 ــ 1943). ولد في مدينة الحوطة محافظة لحج ـ اليمن، هو أبو الغناء اليمني ورائده في كل جزيرة العرب بلا منازع. شاعر عامي فحل، وكاتب مجيد ومؤرخ ثقة. كتب الشعر العامي فتسلل إلى قلوب الناس إذ وجدوا في أغانيه تعبيراً عن مشاعرهم وما تلتهب به أفئدتهم من لواعج الغرام. غلبت على شعر الأمير بساطة المزارع وفرحة الفلاح ؛ فالأرض والزرع والخضرة والريحان هي غاية متعته، بل كانت المرأة وسيلته للتمتع بالفاكهة والرياحين أو مكملاً ضرورياً لذلك.

ترك الأمير القمندان ديوان شعر عنوانه: "الأغاني اللحجية" صدر عن مطبعة الهلال ـ عدن عام 1938م ، ثم وسّعه وأسماه:"المصدر المفيد في غناء لحج الجديد" وصدر عن مطبعة فتاة الجزيرة ـ عدن عام 1943، ثم عن دار الهمداني ـ عدن مرتين في 1983و1989م، وفي بيروت عام 2006 . وفي التاريخ ترك كتاب "هدية الزمن في  أخبار ملوك لحج وعدن"(ثلاث طبعات)، وله أربع مقالات:"فصل الخطاب في تحريم العود والرباب" و"لمن النصر اليوم: لسبول الذرة أم لطبول المجاذيب؟"و"الخزائن المظلمة"و "وداع بيت على أكبار".. زاره الأديب الكبير امين الريحاني في لحج وأسماه في كتابه (ملوك العرب):"شاعر لحج وفيلسوفها" ووصفه بـ"سلك الكهربا في لحج". نشرنا عنه عدة مقالات بالمجلات والصحف ومحاضرات جمعناها في كتاب: (القمندان.. الحاضر بمجمرة رومانسية).

عبود زين في الشحرالمطرب: عبود زين محمد السقاف ويعرف بـ(عبود خواجة) وخواجة لقب لأبيه، أما هو فجمهوره يلقبه بـ(الربان). ولد عبود عام 1972م بقرية الوهط بلحج. والوهط بلدة علم وأدب وطرب منها نبغ شعراء غنائيون مميزون مثال سالم زين عدس ومهدي علي حمدون ومنها بزغ المطرب الشهير محمد صالح حمدون رحمهم الله جميعاً. بدأ الغناء صغيراً في العام 1984م وقد تعهده المطرب الشيخ يحيى محمد فضل العقربي وذاعت شهرته إلى كل اليمن وخارجها. عبود هو خلاصة رؤوس الطرب الكبار في لحج، يؤدي ألوان الغناء اليمني على تنوعها واختلافها, بإتقان وبإطراب لا تجده عند سواه. لذلك وجدت اللحجيين والصناعنة واليوافع والحضارمة وأهل الحديدة وأهل الجزيرة يفسحون له في صدور مخادرهم ومحافلهم ومجالسهم. وإلى جودة غنائه وإطرابه، يتفرّد عبود في عزفه على آلة العود فيأتي بما يبهر الحس ويسعد الوجدان. نشرنا فيه بمجلة الثقافية وصحيفة الأيام مقالات: "الوهط دار المسرة"، " الصاعد من مقام الروَاد" و "فرحة العود في طرب عبود".

الفنان علوي فيصل علوي (2)المطرب: علوي فيصل علوي. ولد في 15 أكتوبر 76م في مدينة الحوطة محافظة لحج. هو ولد المطرب اللحجي الشهير الفقيد فيصل علوي رحمه الله. درس الإبتدائية والمتوسطة في مدارس الحوطة ثم بمعهد الفنون الجميلة بعدن عام 1994م. علوي مطرب موهوب ذو صوت جميل وأداء مُطرِب وعازف عود متميّز كأبيه. له شهرة واسعة في الحفلات الشعبية (المخادر). من أغانيه: (يا عيون النرجس) للقمندان دويتو مع عبود، (كريم الجود) لليافعي و (يا سماء صبي) من شعر النصري، و( حيا ميه) ويؤديها بإطراب عجيب.

الباحث اللحجي عبدالقادر قائد2التدوين الموسيقي: عبدالقادر أحمد قائد.  من مواليد 21 أغسطس 1955م بمدينة الحوطة ـ لحج. حاصل على دبلوم من معهد الموسيقى بعدن عام 1977م. ثم على الماجستير في العلوم الموسيقية وتنظيم الفرق الموسيقية من معهد الثقافة الحكومي (كروبسكايا) جمهورية روسيا الإتحادية عام 1982م. نشر كتابين: (من الغناء اليمني ــ قراءة موسيقية) طبعتان 2004، و(قراءة موسيقية في نشوء وتطور الأغنية اللحجية) 2013م. يعمل حالياً مدرساً في مادة النظريات الموسيقية بمعهد جميل غانم للفنون الجميلة ـ عدن. هذه الأغنية ( حيا ميه) تم تدوينها وفق أداء المطرب عبد سالم سيلان.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

imageأغنية ( يا سلام ) كلمات ولحن: الأمير أحمد فضل القمندان ، غناء : عبود زين

              المقام: بياتي على درجة الحسيني ، الإيقاع: مركح (4/4 هاجر + مرواسين)

imageأغنية ( يا سلام ) كلمات ولحن: الأمير أحمد فضل القمندان ، غناء : علوي فيصل علوي

24‏/11‏/2013

طرب لحجي: يقولوا لي نسي حبك

كلمات: الأمير صالح مهدي ، لحن: الأمير محسن أحمد مهدي، غناء: فضل محمد اللحجي وأحمد يوسف

المقام: الحجاز مروراً بمقام الراست نوى ، الإيقاع: شرح لحجي ثقيل (سلطاني) 

هذه واحدة من أعذب أغاني لحج وقد ذاعت في كل جزيرة العرب وخارجها. تغنى بها السارح والبارح؛ وصدح بها السيارة وحداة الجمّالة ؛ المقيلون بدواوينهم وأهل الأعراس في مخادرهم؛ وغناها كثيرون حتى لم يبق عاشق للطرب لم يسمعها أو يستمتع بها. غناها وسجلها لإذاعة عدن مطرب لحج أحمد يوسف الزبيدي ، وسجلها على الاسطوانات أحمد سعد اللحجي، وغناها من الخليج حمد خليفة وآخرون.

محمد صالح حمدون

 

استطلاع العربي عن لحج2يقولوا لي نسي حبك وليه تجري وراه

تناسى الحب من قلبـك ودوّر لكْ سواهْ

وكيف انساه وانا رِيْـده / وقلبي ملك في ايــدهْ

أنا مُـدمن على حـبـه وقلبـي ذي يبـاهْ

*   *   *

عرفته والهوى جــاهل ربينا في حماه

سقــاني دمعه السائل وانا دمعي سقاهالمطرب الكويتي حمد خليفة

أنا لا شيء من دونهْ / ملكني سحرْ في عيونه

بغمزة قـــد أسَـرْ قلبي وقلبي ما نساه

*   *   *

هوانا في الدماء يجري ودمّي من دماهْ

أنا عمره وهو عمري وزاد روحي معاهناصر مبروك

حبيبي كيـــف باسيبه / وغيره ليـــه باجيبهْ

وانا بعته هــوى قلبي وهو منّي اشتراه

*   *   *

حبيبي لو يجـــافيني أنا باحمــلْ جفاه

مصيره يوم بيجيني وترجعْ لي الحياه

هــوانا قــد ربي معنا / ولا حـــاجة تفرّقناالنجار

كلام الحاسد العــاذل ولا قول الوشاه

*    *    *

أنا راضي وهـو راضي ويكفيني رضاه

وأنت ليش يـا فـــاضي تشكّك في صفاه

أنا راضي بذا المحبوب / أنا حِبّهْ ولا باتـوبْ

إذا قلبي اشتكى وَجْــدَهْ أنا عنـدي دواهْ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المفردات: ريده: أريده. يباه: يبغاه؛ تنطق كذلك لأن أهل لحج ينطقون الغين همزة. جاهل: كلمة تحبيب تطلق على المحبوب صغير السن. وزاد: وانضاف إلى ذلك. باسيبه: سأتركه. باجيبه: سأجيء به؛ سآتي به. 

الشاعر الأمير صالح مهدي العبدلي2ديوان على الحسيني سلامالشاعر: الأمير صالح مهدي بن علي العبدلي (1910 ــ 1973) ولد الشاعر في حوطة لحج في بيت أدب وطرب. هو ابن أخت الشاعر الأمير أحمد فضل القمندان، وقد عاصره وشارك في ندواته الشعرية والفنية. درس الإبتداية بالمدرسة المحسنية، ثم التحق بمدرسة لتعليم الإنكليزية بعدن. خلف القمندان في وظيفته العسكرية كقائد لجيش سلطنة لحج وخلفه كذلك في الرتبة العسكرية كقمندان للجيش. هو شاعر غنائي متميز، واسع الإطلاع وعازف على آلتي العود والكمان. إنه واحد من أعمدة النهضة الفنية في لحج. كتب حوالى ستين (60) أغنية. غنى له أكبر مطربي لحج كفضل محمد اللحجي وفيصل علوي ومهدي درويش وحمدون والزبيدي والعودي ومحمد عبده زيدي وعبدالرحمن باجنيد. من أشهر أغانيه : (جمعت فنون الغزل ، ليه يا هذا الجميل ، يا ربيب الحب تربية الجمال ، يواعدني وينساني ، ناجت عيوني عيونه والهوى نظرة ، في الهوى جائز ولا هو شي ذنوب ، يقولوا لي الهوى قسمة) .. جمع الشاعران صالح نصيب وأحمد صالح عيسى أشعاره في ديوان: (على الحسيني سلام) صدر عن دار الهمداني ـ عدن عام 1980م. توفي في عدن في 10 مايو 1973م.

الفنان الأمير محسن بن احمد مهديالأمير محسن يعزف ويغنيالملحن: الأمير محسن بن أحمد مهدي العبدلي (1935 ــ 2003). هذا حفيد القمندان، وهو شاعر رقيق، وملحن أنيق، وعازف على عدة آلات موسيقية: العود  والكمان والبيانو والدف والهاجر والمراويس والناي. وتفرّد الرجل حتى في غناء (الهداني) في أعراس أقاربه. من ألحانه: (أخي في الجزاير) لسبيت، (ياربيب الحب) و (وليه ياهذا الجميل) غناهما حمدون؛ و غنى له الزبيدي:(يقولوا لي نسي حبك)، (ليتني نسمه) و (زمان والله زمان) و (ناجت عيوني عيونه)؛ وغنى عبد الكريم توفيق: (رخصه شل حبه) ، (غيب والا احضر)؛ وله لحن: (دق القاع) للنصري غناها  احمد بن احمد قاسم و رجاء باسودان. إشتغل في إذاعة عدن وكان يقدم برنامج (جنة الألحان). إلى إسهامات الأستاذين فضل محمد اللحجي ومحمد سعد صنعاني في  تطوير اللحن في الأغنية اللحجية كإدخال المقدمات الموسيقية للأغاني وحذف (ربع التون) ليتواءم اللحن مع الآلات الغربية والخروج بالأغنية من إطارها المحلي، وضع الأمير أكثر من ثلاثين قطعة موسيقية هي مقدمات موسيقية لأغاني فلكلورية تراثية ومنها (حيا ليالي جميلة) و (ليتني نسمة) و(حالي يا عنب رازقي).. كما شكل الأمير مع الفنان أحمد قاسم فرقة موسيقية خاصة بإذاعة وتلفزيون عدن عام 1966م قامت بتسجيل وتوثيق أعمال العديد من الفنانين من مختلف مناطق الوطن. ولقد واصل الفنان سعودي أحمد صالح طريق الأمير فوضع المقدمات الموسيقية للأغنيات: (غزلان في الوادي) و (ذنوب سيدي ذنوب يا ورد نيسان) و (يا ذي تبوا للحسيني). توفي الأمير في 26 مارس 2003م ودُفن في لندن.

فضل محمد اللحجيالمطرب: الموسيقار فضل محمد اللحجي ( 1922 ــ 1967 ). ولد بمدينة الحوطة  عاصمة محافظة لحج. تلقى مبادئ القراءة والكتابة والعزف على آلة العود على يد أبيه. ثم تعهد الأمير القمندان، باني النهضة الفنية بلحج، به وبزميله مسعد بن احمد حسين، وجعل منهما مطربين مشهورين في اليمن وخارجها. وقد تفرّد فضل محمد في تطوير بعض ألحان القمندان وبعض ألحان التراث بالإضافة إلى ابتداعه لألحان جديدة فحافظ على مدرسة القمندان وأضاف إليها. ويُعد فضل أفضل عازف على آلة العود في جزيرة العرب، وأكبر مطربي اليمن. عُرف ببساطته وتعاونه ومحبته للناس وعزّة نفسه. من ألحانه: (طاب السمر يا زين) ، (البدرية) و(سال لِحْسان) للقمندان؛ و(سرى الليل يا خلان) و(يا عيدوه) و(بانجناه) لسبيت؛ و(سقى الله روضة الخلان) لصالح فقيه؛ و(أخاف) و(قضيت العمر) لصالح نصيب.. وله ( يا الله درك غارة) وغير ذلك كثير. جمع الشاعران عيسى ونصيب سيرة حياته في كتاب: (فضل محمد اللحجي: حياته وفنه)، دار الهمداني عام 1984م. توفي في 3 فبراير 1967م ودُفن بالحوطة.

imageالمطرب: أحمد يوسف الزبيدي: ( 1920 ـــ 1991 ) من أوائل المطربين في لحج. هو أخ المطرب صالح يوسف وكانا بمعيّة الموسيقار فضل محمد اللحجي. صوته شجي وفي أدائه التزام. من أشهر أغانيه: من شعر الأمير صالح مهدي العبدلي ولحن الأمير محسن احمد مهدي: (يقولوا لي نسي حبك وليه تجري وراه)، (في الهوى جايز) و( على الحسيني سلام) و(ناجت عيوني) ؛ ومن شعر عبدالله هادي سبيت: (النوح والأشجان) ومن شعر ولحن محمد سعد صنعاني: (من عيد الى عيد). ومن ألحانه وشعر يسلم بن علي باسعيد: ( فين بتروّح) ، (كم رأس مالك) ، (متى الإقلاع يا طيار) ، (القلب في حيرة) و(مقصودي)، (سهوم المحبة)، (إشاعة حب يا دكتور) (أكل العنب حبه حبه)...؛ ومن كلمات الأمير محسن صالح مهدي (أنت وحدك بس) ولحن الزبيدي سجلها على اسطوانات قثمي فون ، ومن شعر ولحن محمود السلامي:(ساكت ولا كلمة).. انتقل إلى السعودية واستقرّ بها وتوفي هناك عام 1991م.

imageالمدون الموسيقي: عبدالقادر أحمد قائد (1955 ـــ  …. ) من مواليد 21 أغسطس 1955م بمدينة الحوطة ـ لحج. حاصل على دبلوم من معهد الموسيقى بعدن عام 1977م. ثم على الماجستير في العلوم الموسيقية وتنظيم الفرق الموسيقية من معهد الثقافة الحكومي (كروبسكايا) جمهورية روسيا الإتحادية عام 1982م. نشر كتابين: (من الغناء اليمني ــ قراءة موسيقية) طبعتان 2004، و(قراءة موسيقية في نشوء وتطور الأغنية اللحجية) 2013م. يعمل حالياً محاضراً في مادة النظريات الموسيقية بمعهد جميل غانم للفنون  الجميلة ـ عدن.

_ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

imageأغنية (يقولوا لي) كلمات: صالح مهدي ، لحن: محسن أحمد مهدي، غناء: فضل محمد اللحجي

imageأغنية (يقولوا لي) كلمات:  صالح مهدي، لحن: محسن أحمد مهدي، غناء: أحمد يوسف الزبيدي

            المقام: الحجاز مروراً بمقام الراست نوى ، الإيقاع: شرح لحجي ثقيل (سلطاني)

17‏/11‏/2013

طرب لحجي: يا حمام الحيط غني

كلمات ولحن: الأمير أحمد فضل القمندان ، غناء: محمد سعد عبدالله ومحمد باسويد وفيصل علوي

المقام: الحجاز (على النوى) ، الإيقاع: شرح لحجي ثقيل (سلطاني)الغلاف2

أيْ بِلّه، نحن أولّ مَن ذاق لَذّة المعرفة يومَ أبصرنا الهدى بعين الفؤاد وسمعناه، وعلى المزامير والطنابير نَشَدنا الشعورَ قصيداً وغنّيناه ، وعشقناه جذباً فسُهداً فزُهدا. أخذنا من الطعوم ألذّها ، ونادينا من الروائح والرياحين: "يا فل يا عود يا كاذي ويا غصن نرجس" .. سيطرنا من الحواس على أربع، وتركنا حاسةَ العميان:

                     وآبَ الناسُ بالأغنام سَلْبَاً * وأُبنا بالحواسِ مُكَرَّمينا

سلام اللحجي خير وفاكهة وخضرة: "من الحسيني الذي نتخيّره".. وهديته للأحباب "مخاوي والهريس ألوان" ـــ على حد تعبير الكرامة. ماؤه مكبي، ومشجبه عامر، ومجامره لا تنطفي

الحوطة في الخمسينات زمن السلطنة

 

المطرب الكبير فيصل علويســــلام مني عليكم يا حبــايب * يــــوم الهنا با تجــــــونا للحسيني

حيّـا لكم با نسوي كــل واجب * أهلاً على الراس يا احبابي وعيني

شوفوا هنا أيش سا نوّاب ساهب * لا تحسبوا عاد ثمْ غربه وبيني

توشيح

مرحبا يا اهـل المودة  /  حيّ أيـــام التــــــلاقيثوب العُرس الأخضر

برّ محبـوبي بوعــــده  /  صحّ أنّ العهد بــــاقي

مرحباً اهـــلاً وسهلا  /   فوح يا ورد السواقي

*  *  *

فواكه الهند وأصوات الجوالب  * وثَم ( بمبي جـــاردن ) في فن ثاني

الورد والفل أشكاله عجـــــايب  *  أبيض ووردي وأصفر وارجواني

هنديةتوشيح

الوُرِشْ منسوع جعده  /  لم يبـح مُرّ الفراقِ

بثَّ إحســــانهْ وسُعده  /  فــي يمنا والعـراق

أصبح العشــاق جنده  /  كأسهم حلو المذاق

*  *  *

بساتين الحسيني ــ لحج

*  *  *

الأستاذ حامد جامعوعندنا اليوم مولى الكيد خايب  *  ما تعجب إلا المغـاني والغواني

ما همني قط في حـاسد وعاتب  *  قم حرك العود سمعني المعاني

توشيح

بلبل البستان غنى /  فلـــذا الغصن تثنى

يسلم علي صنبور يمانيواجتمعنا وسمعنا  /  العود بالأوتار حنَّ

حيثما كنتم وكنا  /  وشربنا الكأس مثنى

*  *  *

شوف المطر في الحسيني اليوم ساكب * تبلبــل الورد وأغصــانه دواني

محسن منصرمَن شاف هـــــــــذا الخبر عنده مناسب *  قُل له يجي ثَمْ با اقرأ له بياني

توشيح

مرحباً باللي أتانا  /  يستمــــــــع منا غنــانا

فحبــــانا ما كفانا  /  وإلى الشــكر دعــــــانا

سوف لا نهوى سواكم / لا ولا تهوى سوانا

 

ــــــــــــــــــــــــــــ

طريق بستان الحسينيالمفردات: الحُسيني: بستان واسع بلحج مساحته 75 فداناً يشمل عدة بساتين هي:بستان الحسيني والرمادة وغرّة العين والبحيرة وحيط البصل، وكان الأمير الشاعر قد جلب كثيراً من غروس أشجار الفواكه من الهند كالاترنج والليمون والعاط والخرنوب والشيكو، والبيذان والمانجو والتمبل وغيرها؛ ومن الرياحين الفل والكاذي والنرجس والياسمين والخوع والحنون وغيرها. ومثلت بساتين الحسيني مغاني طيبة للشاعر. وقد زار البستان لشهرته عدد من الشخصيات العربية المرموقة : من لبنان الأديب الكبير(أمين الريحاني) صاحب كتاب (ملوك العرب) عام 1952م، ومن مصر الأديب السيد محمد الغنيمي، ومن تونس عبدالعزيز الثعالبي، ومن العراق الأديب صالح جلبيت وبعثة مجلة العربي الكويتية في استطلاعها العدد 84 نوفمبر 1965م عن لحج، وآخرون.

الحَيْط: البستان، سمي بذلك لتسويره بحائط. سا: فعل، عمل. نواب ساهب: صاحب النيابة (هندية). غربة وبيني: نوعان من الحبوب المزروعة الأولى لونها أمر والأخرى أبيض. بمبي جارن: (Bombai garden) بستان مومباي بالهند. الوُرِش: الأنيق، اللعوب.

القمندان3الشاعر: الأمير أحمد فضل بن علي محسن العبدلي الملقب بـ (القمندان) (1885 ــ 1943). ولد في مدينة الحوطة محافظة لحج ـ اليمن، هو أبو الغناء اليمني ورائده في كل جزيرة العرب بلا منازع. شاعر عامي فحل، وكاتب مجيد ومؤرخ ثقة. كتب الشعر العامي فتسلل إلى قلوب الناس إذ وجدوا في أغانيه تعبيراً عن مشاعرهم وما تلتهب به أفئدتهم من لواعج الغرام. غلبت على شعر الأمير بساطة المزارع وفرحة الفلاح ؛ فالأرض والزرع والخضرة والريحان هي غاية متعته، بل كانت المرأة وسيلته للتمتع بالفاكهة والرياحين أو مكملاً ضرورياً لذلك.

ترك الأمير القمندان ديوان شعر عنوانه: "الأغاني اللحجية" صدر عن مطبعة الهلال ـ عدن عام 1938م ، ثم وسّعه وأسماه:"المصدر المفيد في غناء لحج الجديد" وصدر عن مطبعة فتاة الجزيرة ـ عدن عام 1943، ثم عن دار الهمداني ـ عدن مرتين في 1983و1989م، وفي بيروت عام 2006 . وفي التاريخ ترك كتاب "هدية الزمن في  أخبار ملوك لحج وعدن"(ثلاث طبعات)، وله أربع مقالات:"فصل الخطاب في تحريم العود والرباب" و"لمن النصر اليوم: لسبول الذرة أم لطبول المجاذيب؟"و"الخزائن المظلمة"و "وداع بيت على أكبار". زاره الأديب الكبير امين الريحاني في لحج وأسماه في كتابه (ملوك العرب):"شاعر لحج وفيلسوفها" ووصفه بـ"سلك الكهربا في لحج". نشرنا عنه عدة مقالات بالمجلات والصحف ومحاضرات جمعناها في كتاب: (القمندان.. الحاضر بمجمرة رومانسية).

المغني: محمد بن محمد باسويد ( 1929 ــ ؟). ولد في مدينة الشيخ عثمان /عدن في 7 يوليو 1929م. كان والده أحد نظام الزامل في الأعراس والمناسبات. عمل باسويد صبّاغاً التي اشتهرت بها مدينة الشيخ عثمان. كان مرتلاً للأناشيد الدينية ومؤذناً رخيم الصوت، ومغنياً جاداً ومجيداً. من أغانيه:( يا هابوي من نظرة) وهي من لحنه ، ومن شعر القمندان (وا بو زيد) و (يا حمام الحيط غني) ، ولعبدالله هادي سبيت غنى:( أمان يا أجفان) و( ليه الجفاء ما شان) و(يالله بساعة هنية)، ومن اللون الصنعاني:( أحبة ربى صنعاء)، (يا من يغير البدر في تمامه).

محمد سعد عبداللهالشاعر والمطرب: محمد سعد عبدالله صالح اللحجي (1939 ـ 2002). ولد بحارة (الحاو) بحوطة لحج. كان والده المطرب سعد عبدالله صالح اللحجي واحداً من أوائل مطربي لحج، وله أغاني مسجلة على الاسطوانات مثال أغنية (خلاك يا زين خلاك) على اسطوانات جعفرفون، كما كان أخوه محسن عبدالله عازفاً على آلة الترومبيت بالفرقة العسكرية لسلطان لحج، وقد ورث عنهما ولداهما محمد سعد وأحمد محسن (الشلن) محبة الطرب فأصبحا مطربين مشهورين. وصار محمد سعد علماً في الغناء اليمني، ألف الأغاني ولحنها وتميز بإتقانه أداء ألوان الغناء اليمني الأربعة فكان لوحده مدرسة قائمة برأسها. له أكثر من 130 نص غنائي نشرها في ديوانه: (لهيب الشوق). من أغانيه: (سرى الليل يا خلان)، (يوم الهناء والمسرة)، (مد لي يا زين يدك)،( يا ناس)، (محلا السمر جنبك)، (ما بأ بديل)، (سبّوح يا قدوس)، (أعز الناس)، (أيش همّني).. توفي بمدينة عدن في 16 إبريل 2002م. نشرنا عنه بصحيفة عدن مقالة : " محمد سعد عبدالله حبيب المرأة وصديقها"، مثبته بالمدونة.

المطرب فيصل علوي سعدالمطرب: فيصل علوي سعد ( 1949 ــ 2010 ). ولد بقرية (الشقعة) مديرية تُبَن محافظة لحج. احترف الغناء صغيراً بالتحاقه بالندوة الموسيقية اللحجية في العام 1959م بمعية كبار شعراء لحج ومطربيها. ومنها صدح بأولى أغانيه (أسألك بالحب يا فاتن جميل) من شعر أحمد عباد الحسيني ولحن صلاح ناصر كرد و (ورا ذي العين ذي تدمع) كلمات عوض كريشة ولحن صلاح كرد.. تميّز بعزفه الجميل على العود، وبصوته الجهوري الأخّاذ. بعد وفاة أستاذه الموسيقار فضل محمد اللحجي، غطّت شهرة (أبو باسل) كل جزيرة العرب، وغدا مطرب الجزيرة الأول بلا منازع. غنى في القاهرة وبيروت ولندن، وطاف أصقاع المعمورة يحمل شعراً ونغماً صافياً ضافياً، ومحبة وسلاماً. لقد كان أحد أعمدة الأغنية اللحجية في دورها الثالث. كتبنا عنه كتاب:(المقامة اللحجية: نحن للطرب عنوان). توفي في عدن في 7 فبراير 2010م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

imageأغنية ( يا حمام الحيط غني ) كلمات ولحن: الأمير أحمد فضل القمندان ، غناء: محمد سعد عبدالله

imageأغنية ( يا حمام الحيط غني ) كلمات ولحن: الأمير أحمد فضل القمندان ، غناء: محمد باسويد

             المقام: الحجاز (على النوى) ، الإيقاع: شرح لحجي ثقيل (سلطاني)

 

14‏/11‏/2013

طرب لحجي: دقّ القاع دقه

كلمات: أحمد علي النصري، لحن: الأمير محسن بن أحمد مهدي، غناء: يسلم حسن صالح ورجاء باسودان

المقام: حجاز اليمن (دوكاه) ، الإيقاع: زف لحجي (8/6 هاجر + مرواسين)

مدينة خور مكسر ــ عدن

 

المطربة رجاء باسوداندق القـــــــــاع دقّه ، لا تِجْهَــبْ ولا * شقّ البحــــر شقّه مادامـــــــك حلا

إنْ جـــا لك حبيبك احــــــــذر تهمله * شوفـــك لا هملتـــه تصبــح مشكله

باتفضـــل مـقـيـّـــد فـــــي حبّــه وله * أســــألنــي أنــــا بس لا تتعــب ولا

                                       *    *    *

الجامبوشوف الحـظ مره بايجـــــــزع عليك * بايجــزع بلحظه والبـــــــاقي عليك

لو لك حـظ فـي اللي بايجـــزع عليك * أصل الحظ عــالي قـــدره في الملأ

                                      *    *    *

ما بعـــدين حُبّـك بايـرجــــع قمـــار * باتفضـــل تتــابع بعــــده حيث سـار

ديوان النصريبا تــودّر بروحــــك في حبـــه ودار * باتفضــــل معــــذب ما تلقـى السـلا

                                      *    *    *

وانته يامولـّـــع فكّـــــر في هــــواك * لا تعجّـل وترمي نفسك في الهـلاك

شوف اللي يؤكـد سُعــدك من شقاك * هـــذي لك نصيحـة وأنت اسمع ألا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* نظمت في 8/2/1065م

المفردات: لا تجْهَب: لا تخف. حَلا: في عز شبابك وحلاوتك.بايجزع عليك: سيعرض لك ويمرّ بك. با تفضل: سوف تظل. تودر ودار: تهلك هلاك. والباقي إلى: وما تبقى من نصيحة نؤجل الحديث فيه إلى حينه.

الشاعر أحمد علي النصريالشاعر: أحمد علي النصري ( 1933 ــ1977). من مواليد قرية (عبر بدر) بمديرية تُبَن محافظة لحج. شاعر غنائي رقيق؛ في شعره موسيقى متدفقه كالوادي الصغير. من أشهر اغانية: (يا سما صُبّي) وبناها على أغنية كنا نرددها صغاراً مطلعها: (جينا من الروضة/ روضة الجنة/ والساقية تجري/ ياسماء صبّي)، وله (يا دموعي سيلي)، (والله ما تحلحل حتى يلتفت) غنتها فطوم كريدي وهي صغيرة، (عاده صُغيّر يربونه)، (عِشْرة عمر ما تنتسي)، (ريح الصباح) سجلها لتلفزيون عدن عبدالكريم توفيق، ومساجلته الشعرية ( كحيل الطرف ما بالقى مثيله) مع الأمراء: محسن صالح مهدي ومحسن بن أحمد مهدي العبدلي وصالح مهدي العبدلي والشاعر عبدالله هادي سبيت ، و (دق القاع دقّه) التي غناها يسلم حسن صالح ورجاء باسودان وصارت عنواناً لديوانه الذي صدر عن دار الهمداني ــ عدن عام 1989م. توفي في عدن عام 1977م.

الأمير الملحن محسن بن احمد مهدي العبدليالملحن: الأمير محسن بن أحمد مهدي العبدلي (1935 ــ 2003). هذا حفيد القمندان، وهو شاعر رقيق، وملحن أنيق، وعازف على عدة آلات موسيقية: العود  والكمان والبيانو والدف والهاجر والمراويس والناي. وتفرّد الرجل حتى في غناء (الهداني) في أعراس أقاربه. من ألحانه: (أخي في الجزاير) لسبيت، (ياربيب الحب) و (وليه ياهذا الجميل) غناهما حمدون؛ و غنى له الزبيدي:(يقولوا لي نسي حبك)، (ليتني نسمه) و (زمان والله زمان) و (ناجت عيوني عيونه)؛ وغنى عبد الكريم توفيق: (رخصه شل حبه) ، (غيب والا احضر)؛ وله لحن: (دق القاع) للنصري غناها يسلم حسن صالح ورجاء باسودان. إشتغل في إذاعة عدن وكان يقدم برنامج (جنة الألحان). إلى إسهامات الأستاذين فضل محمد اللحجي ومحمد سعد صنعاني في  تطوير اللحن في الأغنية اللحجية كإدخال المقدمات الموسيقية للأغاني وحذف (ربع التون) ليتواءم اللحن مع الآلات الغربية والخروج بالأغنية من إطارها المحلي، وضع الأمير أكثر من ثلاثين قطعة موسيقية هي مقدمات موسيقية لأغاني فلكلورية تراثية ومنها (حيا ليالي جميلة) و (ليتني نسمة) و(حالي يا عنب رازقي).. كما شكل الأمير مع الفنان أحمد قاسم فرقة موسيقية خاصة بإذاعة وتلفزيون عدن عام 1966م قامت بتسجيل وتوثيق أعمال العديد من الفنانين من مختلف مناطق الوطن. ولقد واصل الفنان سعودي أحمد صالح طريق الأمير فوضع المقدمات الموسيقية للأغنيات: (غزلان في الوادي) و (ذنوب سيدي ذنوب يا ورد نيسان) و (يا ذي تبوا للحسيني). توفي الأمير في 26 مارس 2003م ودُفن في لندن.

المطربة رجاء باسودانالمطربة: رجاء عبدالقادر باسودان. ولدت بحافة القاضي بكريتر عدن في أسرة حضرمية. بدأت الغناء صغيرة في اوائل الستينات وظهرت معها من نفس الحارة المطربتان: صباح منصر و ام الخير عجمي؛ وقد بدأن بالغناء الجماعي باسم (الثلاثي اللطيف). ثم انطلقت رجاء وصباح في تقديم اغنيات فردية تذاع حتى الآن.. غنت على مسرح البادري بتلفزيون عدن وحققت شهرة واسعة. غنت أغنية فهد بلان (يا بنات المكلا)، ومن أغانيها الفردية الرائعة (يا فوج يا يماني) لحن احمد قاسم، و(دق القاع) للنصري ولحن الأمير محسن بن أحمد مهدي.

الفنان يسلم حسن صالحالمطرب: يسلم حسن صالح ( 1942 ــ 1978 ). من مواليد مدينة الحوطة ـ لحج. درس في المدرسة المحسنية. واشتغل بالهيئة العامة للسينما مديراً لسينما الحوطة. هو مطرب ذو صوت رخيم، وممثّل جيد وأول من عمل فلماً روائياً في اليمن وهو بعنوان: (من السيف إلى القصر) أنتجه وأخرجه جعفر البهري لتلفزيون عدن عام 1965م، وقد صورت مشاهده في قرية الخداد وبستان عبدالقوي بلحج.، وفيه غنى أغنيته المشهورة: (يا شقي في يوم عيدك) من شعر احمد عباد الحسيني ولحن صلاح كرد. انضم في العام 1958م إلى الندوة اللحجية الموسيقية(الثانية) بقيادة صلاح كرد. وغنى من شعر الحسيني ( أوصفك يعجز لساني) وسجلها في الستينات في بيروت ـ لبنان. ومن أغانيه: (دق القاع) كلمات النصري ولحن الأمير محسن بن احمد مهدي ،( حيثما المحبوب ساكن) كلمات السيد اللبن ولحن كرد، (يا نجوم الليل أنتم لي شهود) كلمات السيد سالم زين عدس و(شو هذا الحرد) كلمات الأمير صالح مهدي العولقي، ولحن صلاح كرد. توفي في طريق عودته من السعودية إلى لحج عام 1980م.

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

imageأغنية (دق القاع) كلمات: أحمد علي النصري، لحن: محسن أحمد مهدي،غناء: يسلم حسن صالح

imageأغنية ( دق القاع ) كلمات: أحمد علي النصري، لحن: محسن أحمد مهدي،غناء: رجاء باسودان

            المقام: حجاز اليمن (دوكاه) ، الإيقاع: زف لحجي (8/6 هاجر + مرواسين)

أغنية ( ماشي رحمني حبيبي ) كلمات ولحن: أحمد صالح عيسى ، غناء: عبود زين (حفلة دوعن)

أغنية ( ماشي رحمني حبيبي ) كلمات ولحن: أحمد صالح عيسى ، غناء: عبود زين (ربان الطرب)


Upload MP3 and download MP3 using free MP3 hosting from Tindeck.